وكما هو الحال في موازنات معظم دول العالم، قد يظهر ما يُعرف بالعجز الموازناتي؛ فإذا خططت الدولة لإنفاق 100 مليار دولار في حين لا تتوقع تحصيل سوى 90 مليار دولار، فإن ذلك يُفضي إلى عجز متوقع قدره 10 مليارات دولار. وتلجأ الحكومات عادةً إلى الاقتراض لتغطية هذا العجز.
وقد حدّدت موازنة عام 2026 عجزاً متوقعاً قدره 165 مليار ريال للسنة المالية كاملة. غير أن المؤشرات الفعلية جاءت مغايرة تماماً للتوقعات؛ إذ سجّلت الأشهر الثلاثة الأولى من العام وحدها عجزاً بلغ 125 مليار ريال، في حين كان المخطط ألّا يتجاوز العجز السنوي الإجمالي 165 مليار ريال.
ويُرجَّح أن يكون السبب المباشر لهذا العجز المتسارع هو الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما رافقها من إغلاق مضيق هرمز وتراجع حاد في صادرات النفط السعودية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام لا تعكس سوى تداعيات الشهر الأول من الحرب، وهو شهر مارس 2026، ولم تشمل بعدُ تأثيرات استمرار إغلاق المضيق خلال شهري أبريل ومايو 2026.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...