وفي مؤتمر صحفي عقب لقائه وزير خارجية غينيا الاستوائية، أوضح لافروف أن موسكو لا تسعى للتدخل في مسار المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، بل تدعم أي تفاهمات يتم التوصل إليها عبر الحوار المباشر بين الطرفين.
وأشار الوزير الروسي إلى أن حق إيران في تطوير برنامج نووي سلمي، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، يُعد حقاً مشروعاً ومكفولاً ضمن الأطر القانونية الدولية، مؤكداً أن موسكو تدعم الحلول السياسية القائمة على احترام السيادة والالتزامات الدولية.
وفي ما يتعلق بمحطة بوشهر النووية، شدد لافروف على أن التعاون النووي بين موسكو وطهران شأن ثنائي بحت، مؤكداً أن المشروع لم يكن خاضعاً للعقوبات الدولية، وأن أعمال تطوير وحدات جديدة في المحطة مستمرة وفق الخطط المقررة.
كما أشار إلى عودة الفرق الفنية إلى الموقع واستئناف الأعمال بصورة طبيعية، في مؤشر على استمرار التعاون الاستراتيجي بين روسيا وإيران في المجال النووي السلمي.
وتتمسك طهران بحقوقها النووية المشروعة وترفض أي قيود تتجاوز ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية.