وثمة تساؤلات جوهرية تفرض نفسها في هذا السياق: إن لم تكن الزيارة قد جرت فعلاً، فلماذا يُصرّ مكتب نتنياهو والإعلام الإسرائيلي على تسريبها وإحراج دولة خليجية في هذا التوقيت البالغ الدقة والحساسية وإن كانت قد جرت فعلاً، فلماذا يأتي النفي الإماراتي بهذه السرعة، في حين أن العلاقات بين الطرفين معلنة وموثّقة؟ أم أن المسألة أعمق وأخطر من مجرد دقة سياسية؟
والأكثر إثارةً للتساؤل: ما الذي كان يفعله نتنياهو أصلاً في الإمارات خلال الحرب على إيران؟ هل كان يدير العمليات العسكرية من أبوظبي، أم كان يُجري خلف الكواليس ترتيبات وتحالفات أكبر بكثير من مجرد زيارة عابرة؟
وكما تداول الناشطون هذا الخبر خلال الحرب على إيران، فقد انتشر بسرعة لافتة على منصات التواصل الاجتماعي، وكانت منصة X من أكثر المنصات تفاعلاً في هذا الشأن، إذ شكّل هذا الخبر مادةً للجدل الواسع بين النفي والتسريبات، وأثار تساؤلات جدية حول خلفياته وتوقيته.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...