نقلت صحيفة يديعوت احرنوت عن ضابط احتياط أن الجنود ينهارون بعد خدمتهم الطويلة عام 2025 (أكثر من 150 يوماً) ومواصلة الخدمة هذا العام لأكثر من 100 يوم، ما أدى لخسائر وظيفية وتفكك عائلي.
وتفاقمت الأزمة نتيجة امتناع نحو 38 ألفاً (80% منهم من الحريديين) عن التجنيد، ما يترك نقصاً في الوحدات القتالية يقارب 20 ألف جندي، في وقت يشن فيه كيان الاحتلال حروباً متعددة تحتاج إلى قوة بشرية غير متاحة حالياً.
التفاصيل في الفيديو المرفق..