كما ذكرت الوزارة الإماراتية أن "طائرتين مسيّرتين تم اعتراضهما وتدميرهما بنجاح، إلا أن الطائرة الثالثة أصابت مولدًا كهربائيًا خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة النووية في منطقة الظفرة".
ولم تذكر وزارة الدفاع الإماراتية، للمرة الأولى خلال الأسابيع الماضية، أن هذه الطائرات المسيّرة دخلت البلاد من جهة إيران، رغم أن الادعاءات السابقة بهذا الشأن لم تؤكدها القوات المسلحة الإيرانية أيضًا.
ومع ذلك، قال مصدر عسكري مطّلع لوكالة تسنيم الدولية للأنباء إن هذا الهجوم المسيّر على الإمارات نفذه الإسرائيليون، وإن الكيان الصهيوني يسعى إلى دفع الإمارات نحو لعب دور سلبي أكبر في المنطقة ضد إيران وسائر دول العالم الإسلامي.
وأشار المصدر المطلع إلى أن الإمارات قامت بتحركات عدائية مختلفة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، ومع ذلك فإن إيران أعلنت مسؤوليتها عن الإجراءات التي اتُّخذت ضد هذه المشيخة، لكن بعض هذه الهجمات على الإمارات نفذها أيضًا الكيان الصهيوني.
وأكد أن الإمارات لا بد أن تكون قد أدركت أكثر من السابق أن الصداقة مع الكيان الإسرائيلي قاتل الأطفال لا تجلب لها الأمن أو الازدهار الاقتصادي فحسب، بل تضر بالكامل بأمن البلاد واقتصادها وسمعتها أيضًا، ولذلك فمن الطبيعي أن تكون قد توصلت إلى ضرورة إعادة النظر في سياساتها.
وشدد هذا المصدر العسكري على أن إيران لا تضمر العداء لأي من دول المنطقة، بل ترى أن على دول المنطقة أن تتولى تأمين أمن هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم، وأن تستفيد من مواردها الغنية لتحقيق رفاه شعوبها.