وأظهرت المشاهد المصوّرة الموقع العسكري وطبيعة الهجمات التي استهدفت المبنى ومحيطه خلال الأيام الماضية، بما في ذلك استهداف آلية عسكرية من طراز "هامر"، ومواقع الجنود على الطرق المؤدية للمقر، إضافة إلى أنظمة المراقبة والكاميرات والتجهيزات الفنية داخله.
وأكدت المقاومة أن الضربات المتكررة أجبرت قوات الاحتلال على مغادرة المبنى في 11 مايو/أيار 2026، تاركة علمها فوق المقر، الذي قامت المقاومة بتنكيصه مباشرة باستخدام محلّقة انقضاضية.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن، الجمعة، عن تحويل منطقة الشريط الساحلي لرأس الناقورة إلى منطقة عسكرية مغلقة نتيجة استمرار العمليات في المنطقة، فيما أفادت القناة العبرية "كان" بأن جزءاً من الخطط والمهام الهجومية قد تم تأجيله أو إلغاؤه بسبب التهديد الذي تمثله المحلقات المفخخة التابعة لحزب الله، والتي تقيد تحركات "القوات الإسرائيلية" في جنوب لبنان بنسبة تصل إلى 70%.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان هجماتها ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي رداً على انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 17 أبريل/نيسان الماضي.