وصرح بزشكيان أن الجيش الإيراني أظهر قوة الدفاع عن البلاد بجاهزية عملياتية عالية.
وأشاد الرئيس خلال لقائه مع اللواء أمير حاتمي، القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بشجاعة وتضحيات وأداء القوات المسلحة الإيرانية المتميز، ولا سيما الجيش الباسل، في مواجهة عدوان وغزو الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأثنى على ردود القوات المسلحة الحاسمة والذكية والردعية على أعمال الأعداء.
وأكد بزشكيان أيضًا على أهمية التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والقوات المسلحة في الأوضاع الإقليمية الحساسة، مضيفًا: "إن التماسك الوطني، والجاهزية الدفاعية، والحفاظ على سلطة القوات المسلحة، هي اليوم أهم ركائز أمن البلاد واستقرارها وسلامها في مواجهة تهديدات الأعداء وحروبهم المشتركة".
وفي هذا الاجتماع، قدم اللواء حاتمي تقريرًا عن آخر المستجدات العملياتية، والتدابير الدفاعية، ومهام جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة عدوان الأعداء وتحركاتهم العدائية.
وبوصفه لبعض العمليات والردود التي نُفذت ضد المعتدين، أكد على الجاهزية التامة لمختلف وحدات الجيش في مختلف المجالات.
وأوضح القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية عملية إعادة تدريب الوحدات وتأهيلها وتعزيز قدراتها القتالية خلال فترة وقف إطلاق النار، وصرح قائلاً: إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من خلال الاستفادة من الخبرات الميدانية، وتعزيز الجاهزية العملياتية، وتحسين التنسيق بين القوات، وتحديث القدرات القتالية والمساندة، على أتم الاستعداد لتقديم رد حاسم وقاطع يليق باقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد أي تهديد أو عدوان أو عمل استفزازي ضد البلاد.
وأكد اللواء حاتمي، مشدداً على الروح الجهادية والثورية والإيثارية التي يتحلى بها أفراد الجيش، أن قوات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أهبة الاستعداد للتضحية بأنفسهم في سبيل الدفاع عن أمن البلاد واستقلالها وكرامتها ووحدة أراضيها وحماية الشعب الإيراني العظيم، ولن تتردد لحظة في تنفيذ مهامها.