وفي بيان له بمناسبة الذكرى الـ26 لتحرير الجنوب عام 2000، شدد الرئيس بري على أن "حماية لبنان الوطن النهائي لكل أبنائه" تتطلب الثبات دفاعًا عن الأرض والسيادة، ووأد مشاريع التقسيم والتوطين، وتحصين الجبهة الداخلية من براثن الفتن.
وقال بري إن ذكرى التحرير تحل هذا العام في ظل عدوان إسرائيلي متواصل منذ ثلاث سنوات، اتخذ منذ شباط الماضي شكل حرب إبادة وتدمير ممنهج يطال الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
وأشار إلى أن تحرير الأرض عام 2000 كان "الجهاد الأصغر"، بينما صون هذا الإنجاز ومواجهة المحتل هو "الجهاد الأكبر"، محذرًا من أن الكيان الصهيوني لن يتوقف عن الانتقام من لبنان.
كما دعا بري اللبنانيين إلى استغلال تزامن ذكرى التحرير مع عيد الأضحى المبارك، وما رافقها من إعلان تطويب البطريرك إلياس الحويك، لتعزيز الوحدة الوطنية والانتماء، بعيدًا عن خطاب الكراهية والنعرات الطائفية.
وختم الرئيس بري بتحية المقاومين والشهداء والمؤسسة العسكرية والشعب اللبناني الذي وقف إلى جانب النازحين، قائلًا: "معًا أنجزنا التحرير، وسويًا قادرون على تحرير لبنان وإعادة إعماره".