وقال محمد باقر ذوالقدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في رسالته الأولى الموجهة إلى الشعب الإيراني: لن يكون هناك أي تراجع، وهذا ما أظهرته الساحة العسكرية، وساحة الدبلوماسية، والجماهير المحتشدة في الشوارع بمقاومتهم الباسلة، حيث شلوا حركة العدو.
وأضاف: الآن يحتاج البلد إلى الوحدة والانسجام أكثر من أي وقت مضى، حتى يصاب الأمريكيون والصهاينة بالخيبة في هذا المجال أيضاً.
وأشار ذوالقدر إلى أن ساحة الوحدة والانسجام هي ساحة أخرى في مسيرة النضال.
واختتم بالقول إن الجهود الجماعية لمنع أي كلام أو إجراء يزعزع الوحدة، ستصل بإيران العزيزة إلى النصر النهائي؛ إن شاء الله.