وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أن إيران تُصِرُّ على أن يتم خلال هذه العملية الإفراج حتماً عن جزء من الأموال المجمدة وذلك بسبب انعدام ثقة إيران بالأميركيين، إذ تسعى من خلال ذلك إلى تحقيق نتائج ملموسة وضمان مكاسب فعلية.
وتكمن أهمية القضية في أن قاليباف توجّه بنفسه إلى الدوحة بصفته رئيس فريقه التفاوضي، لمتابعة الملف خلال محادثاته مع أمير قطر.
وقال مصدر مطّلع لوكالة تسنيم إن هذه الزيارة شهدت إحراز تقدم واتخاذ خطوات إلى الأمام.
اقرأ المزيد:
وكان رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي قد توجها يوم أمس الاثنين إلى العاصمة القطرية الدوحة وذلك في إطار دبلوماسية إيرانية نشطة ومكثفة، وفي مهمة حاسمة تهدف إلى تعزيز مسار السلام وإنهاء الحرب العدوانية على المنطقة.
وان هذه الزيارة تأتي في إطار استمرار المسار الذي بدأ خلال الأسابيع القليلة الماضية بوساطة باكستانية بهدف إنهاء الحرب العدوانية وتحقيق الأمن في المنطقة.
وكانت رويترز قد أفادت في وقت سابق بأن قاليباف وعراقجي وصلا إلى العاصمة القطرية للتباحث حول إمكانية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.