وفي هذا اللقاء الذي جرى مساء الثلاثاء، طالب باقري، بغداد باتخاذ إجراءات حاسمة لمنع تحوّل العراق جغرافيًا وجويا إلى مصدر تهديد لإيران، وأكد على ضرورة استئصال جذور هذه التهديدات، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية مستعدة لأي تعاون فعّال في هذا الشأن.
وأشار أيضًا إلى التواطؤ المشترك بين الولايات المتحدة والإرهابيين المتمركزين في إقليم كردستان لتوسيع نطاق الحرب ضد الشعب الإيراني، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية لن تتسامح مع أي تهديد لأمنها القومي، وأن هذا التهديد يجب القضاء عليه فورًا.
وفي معرض حديثه عن دور الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في زعزعة استقرار المنطقة، صرّح باقري قائلًا: "لطالما كانت جماعات المقاومة عاملًا أساسيًا في إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة".
وفي هذا الاجتماع، أدان قاسم الأعرجي العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا استعداد العراق للتعاون مع إيران لحل هذه التهديدات بشكل جذري.
وأضاف: "يعارض العراق أي نشاط يهدد أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
كما قدّم مستشار الأمن الوطني العراقي تعازيه في استشهاد الدكتور علي لاريجاني في الحرب المفروضة الثالثة، وأعرب عن تعاطفه مع الحكومة والشعب الإيرانيين، قائلًا: "اليوم، يعلم الجميع أن إيران قد انتصرت في هذه الحرب".
وأكد الأعرجي على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين طهران وبغداد، قائلاً: "يمكن أن تكون العلاقات الإيرانية العراقية نموذجاً مناسباً للتعاون الإقليمي".
وكان باقري، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، قد توجه إلى موسكو صباح الثلاثاء للمشاركة في المؤتمر الدولي الرابع عشر لكبار المسؤولين الأمنيين.
وإلى جانب إلقاء كلمة في المؤتمر، سيلتقي باقري أيضاً بعدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين الروس.