وأشار اية الله خاتمي إلى أنه ما يُطرح من سياسات وضغوط ضد إيران يندرج في إطار مساعٍ لفرض الاستسلام، إلا أن هذه المساعي لن تصل إلى نتائجها المرجوة، مشددا على أن الشعب الإيراني، نجح في إحباط مخططات الخصوم على مختلف المستويات.
وأوضح أن "الخضوع للذل" مثالٌ على "السوء" وذروة الرذيلة، قائلاً: "أعداؤكم، ايها الشعب الإيراني وهذا العدو المجنون القابع في البيت الأسود، الذي يُشار إليه خطأً بالبيت الأبيض، يتمنون إذلالكم، ولكن هذا المجنون ستدفن معه أمنيته في قبره".
وفي إشارة إلى مواقف الرئيس الأمريكي، صرّح قائلاً: "إنه يتحدث باستمرار عن التفاوض مع إيران، لكن الحقيقة أن نيتهم ليست التفاوض، بل استسلام ايران".
وأشار إلى نداء سماحة قائد الثورة الاسلامية إلى الحجاج يوم امس قائلاً: قال قائد الثورة الإسلامية إن الشعب الإيراني أحبط اماني الأعداء في إذلال إيران.
واعتبر آية الله الخاتمي الحضور المستمر للشعب في الساحة "من أبرز مظاهر المقاومة" مضيفاً أن هذه الظاهرة فريدة تماماً في البلاد، وقد أظهر الشعب في المدن والقرى، وخاصة في طهران، مقاومته.
وأشار إلى التطورات الأخيرة المتعلقة بأسطول "الصمود" العالمي لدعم أهالي غزة، قائلاً: هذا الأسطول، الذي تشكّل من شتى أنحاء العالم لنصرة شعب غزة المظلوم، أظهر للعالم صورتين. الصورة الأولى هي حيوية الضمير الإنساني في العالم؛ فبالرغم من إدراك السلوك الإجرامي للكيان الصهيوني، انطلق هذا الأسطول لنصرة المظلومين، وهذا العمل قيمة إنسانية وإلهية، حتى وإن لم يكن الداعمون مسلمين. وكانت الصورة الثانية ذروة وحشية الكيان الصهيوني ودناءته، الذي أظهر مجدداً طبيعته الإجرامية.
وقال خطيب صلاة عيد الأضحى في طهران: "هذا العار لا يُسجّل على جبين الكيان الصهيوني فحسب، بل على جبين ترامب أيضاً، لأنه يدعم هذا الكيان".