أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية "علي أكبر ولايتي، بقوله: أن"الضامن الملموس" لبقاء أي اتفاق مع إيران يتمثل في مضيق هرمز، وشدد على أن التجارب السابقة أثبتت أن "الأوراق والتوقيعات" لم تعد كافية لضمان الالتزامات الدولية.
وكتب ولايتي، اليوم الأربعاء، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن "الخط الأحمر الإيراني واضح؛ هذه المرة، الأوراق والتوقيعات ليست ضمانا، بل إن الضامن الموضوعي والملموس لبقاء الاتفاق هو مضيق هرمز".
وأضاف أن "الجغرافيا لا تكذب، وهي الحكم النهائي على أي عهد مكتوب على الورق"، في إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها مضيق هرمز في المعادلات الإقليمية والدولية.
وأشار مستشار قائد الثورة الإسلامية إلى أن التاريخ أثبت فشل جميع الغزاة الذين سعوا للهيمنة على إيران، قائلا إن "جميع من جاؤوا بأوهام السيطرة، من الإسكندر إلى جنكيز وصولا إلى ترامب، ذابوا في الحضارة الإيرانية العريقة".
وأضاف أن الأمة الإيرانية تستند إلى "أصالة حضارية متجذرة"، معتبرا أنها "ليست سلعة يمكن شراؤها أو استئجارها بالدولارات النفطية".
وتأتي تصريحات ولايتي في ظل استمرار النقاشات والتطورات المتعلقة بالملفات الإقليمية والدولية، والحديث عن تفاهمات واتفاقات محتملة مرتبطة بالأوضاع في منطقة غرب آسيا.