وفي اتصال مباشر أوضح الزميل حسين عزالدين من المكان الذي ارتقى فيه الزميل حسام زيدان شهيداً على طريق القدس، أن الشهيد لطالما عشق القضية وقدم روحه من أجلها أيضا، إذ قدم حسام إلى جانب شهادته جرح زوجته وابنه الذين لا زالوا يقبعون داخل مستشفى حمود في مدينة صيدا.
وأكد أن: هذه الغارة الغادرة التي استهدفت الشقة السكنية ذهب ضحيتها خمسة شهداء من بينهم الشهيد حسام بالإضافة إلى 21 جريحا، ومن بين الشهداء أيضا أحد أقارب الشهيد حسام، بالإضافة إلى بعض العوائل النازحة من بعض مناطق قضاء صور إلى هذه النقطة.
وشدد على أن هذا الاعتداء يأتي في سياق الهجمة المستمرة على أصحاب الرأي والكلمة وعلى الإعلام، الذي لم توفره آلة الحرب الإسرائيلية منذ وجودها وهي تستهدف الإعلاميين، بالإضافة إلى العدوان الواسع الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على عشرات القرى الجنوبية وخاصة على قضاء صور وصيدا والنبطية من خلال الغارات العنيفة والكثيفة التي تستهدف هذه المنطقة.
وقال: كما يبدو يوجد دمار كبير جدا في هذه الشقة، وكنا قد استطلعنا آراء المواطنين حيث كانوا يؤكدون بأن هذا الاعتداء لا يمكن أن يثني عزيمة الأهالي عن أنهم يبقوا في خط خيارهم لمساندة المقاومة.
وأوضح أن الجثمان الطاهر للشهيد يرقد الآن في مستشفى حمود في مدينة صيدا، وفي نفس المستشفى ترقد زوجته وابنه كجرحى، بالإضافة إلى جرحى العدوان الإسرائيلي على منطقة القياعة في مدخل صيدا الشمالي.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..