وكتب بيمان جبلّي في هذا البيان:
- إستشهاد المناضل في ميادين الخبر، المجاهد المتواضع في إعلام المقاومة، حسام زيدان، كبير المراسلين ومحرر الأخبار في قنوات "العالم" و"العالم سوريا" في العدوان الإجرامي للصهاينة على صيدا، كشف مرة أخرى وبلا مواربة الوجه القبيح والطبيعة الخبيثة للكيان الإسرائيلي المغتصب.
-ان اصرار الكيان الصهيوني على اغتيال الصحفيين بشكل متعمد، يعد دليلا على خوف يائس ينتاب هذا الرمز للظلام من سطوع انوار الحقيقة؛ ذلك الكيان المنحط الذي يدرك جيدا ان استشهاد حسام زيدان وسائر السائرين على درب الشرف والكرامة الانسانية السامية، ليس نهاية، بل هو فجر الانتصار الاكبر للمقاومة.
- أتقدّم شخصياً بتعازيّ وتهنئتي باستشهاد هذا المقاتل في ميدان الوعي إلى أسرته الكريمة، وإلى الوسط الإعلامي في لبنان وسوريا، وإلى زملائي الأعزاء في إدارة الإعلام الخارجي للتلفزيون الإيراني وقناتي العالم والعالم سوريا، وإلى جميع الصحفيين الباحثين عن الحقيقة.. وأتضرع إلى الله القادر القدير أن يمنّ على ابن هذا الشهيد العظيم، المصاب الراقد في المستشفى، بالشفاء العاجل والكامل.