وتواجدت كاميرا العالم في المبنى الذي أسدل حسام زيدان الستار على مسيرته الحافلة، بعد رحلة طويلة خاضها مراسلاً ميدانياً لقناة العالم في سوريا وعلى جبهاتها المشتعلة. أبت روحه الكريمة أن تُفارق الحياة إلا من أرض أحبّها وعشقها، إذ ظلّ الجنوب في وجدانه هوية راسخة وقبلةً للعاشقين في خط الجهاد، ومعبراً نحو فلسطين التي لم تغادر وعيه ووجدانه لحظةً واحدة.
استُشهد حسام غدراً بيد الإجرام الإسرائيلي، إلى جانب عدد من المدنيين الأبرياء، في استهداف متعمد وغاشم طال مدينة صيدا في جنوب لبنان.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...