وزعمت يوم الخميس، القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، في بيان لها حول تحركها في المياه جنوب إيران في الساعات الأولى من اليوم نفسه، أن إيران شنت هجومًا صاروخيًا على الكويت، واصفةً إياه بأنه "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" على حد زعمها.
ووفقًا لبلومبيرغ، نقلاً عن مصدر لم تسمّه، اعترضت الدفاعات الجوية الكويتية صاروخ فاتح-110، لكن شظاياه أصابت القاعدة الجوية الأمريكية في الكويت.
وأفادت بلومبيرغ، نقلاً عن المصدر نفسه، "بإصابة نحو خمسة أشخاص، بينهم متعاقدون وعسكريون. ودُمرت إحدى طائرات Reaper المسيرة، وتضررت أخرى على الأقل بشكل جسيم، وتبلغ تكلفة كل منهما نحو 30 مليون دولار".
وأعلن حرس الثورة الإيراني، في بيانٍ له يوم الخميس، أن القاعدة الجوية الأمريكية استُهدفت باعتبارها مصدر العدوان، وذلك عقب هجومٍ شنّه الجيش الأمريكي فجراً على نقطةٍ في ضواحي مطار بندر عباس بقذائف جوية.
ووصف حرس الثورة هذا الرد بأنه تحذيرٌ شديد اللهجة للعدو، مفاده أن العدوان لن يمر دون رد، وأنه في حال تكراره، سيكون رد إيران أكثر حسماً، وستقع المسؤولية والتبعات على عاتق المعتدي.