وقال قاليباف خلال جلسة مجلس الشورى إن بلاده لن توافق على أي اتفاق قبل التأكد من ضمان مصالحها وحقوق مواطنيها، مشدداً على أن الالتزام بأي تفاهمات سيكون مرتبطاً بتحقيق نتائج عملية على أرض الواقع.
وأضاف رئيس مجلس الشورى أن العدو، في مرحلة جديدة من المواجهة، يسعى من خلال الضغط الاقتصادي والتحريض الإعلامي إلى إحداث الفرقة وزعزعة تماسك البلاد، وذلك تعويضاً عن هزيمته العسكرية ومحاولةً لإجبار إيران على الاستسلام، مؤكداً أن هذا المسعى لن يعدو كونه وهماً وسراباً.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...