وفي أحدث هذه الحوادث، قضی الشاب عماد اشتية شهيداً خلال توجّهه إلى عمله.
ستة وعشرون عامًا من الأحلام والطموحات توقفت على جدار الفصل العنصري في بلدة الرام قضاء القدس، حين اخترقت ثلاث رصاصات جسده خلال محاولته الوصول إلى عمله. كان يستعد لبناء حياته ليعود إلى بلدته في موكب وداع، بدلاً من أن يعود محملًا بما كان يسعى إليه.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..