عاجل:

مسؤول ايراني يوضح الاستعدادات الخاصة لمراسم تشييع جثمان الشهيد القائد

الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٦
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
مسؤول ايراني يوضح الاستعدادات الخاصة لمراسم تشييع جثمان الشهيد القائد أكد نائب امين العاصمة الايرانية طهران، في معرض حديثه عن الخصائص الفريدة لمراسم تشييع القائد الشهيد، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، على ضرورة الاستعداد الشامل من قبل المدن والمحافظات المجاورة لاستقبال الحشود الغفيرة من الداخل والخارج.

وتابع محمد أمين توكلي زاده، نائب امين العاصمة طهران للشؤون الاجتماعية والثقافية، في كلمته خلال الاجتماع الثاني والخمسين للجنة الثقافية والاجتماعية للمدن الإيرانية الكبرى، حديثه عن الخصائص الفريدة لمراسم تشييع القائد الشهيد، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، مؤكداً على ضرورة الاستعداد الشامل من قبل المدن والمحافظات المجاورة لاستقبال الحشود الغفيرة من الداخل والخارج، ودعا إلى إنشاء هيكلية مماثلة لهيكلية مراسم الأربعين لهذه المناسبة.

وفي معرض حديثه عن الأبعاد الخاصة لمراسم تشييع القائد الشهيد، صرّح توكلي زاده قائلاً: "إنّ مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد، آية الله السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، لها خصائص مميزة. فهو لم يكن قائداً وطنياً فحسب، بل كان أيضاً قائداً لجبهة المقاومة، وقائداً للنضال ضدّ الاستكبار العالمي بقيادة اميركا والكيان الصهيوني، وقدوة للعالم الشيعي".

وأكّد نائب امين العاصمة طهران على ضرورة الاستعداد التام، قائلاً: "يجب أن نكون جميعاً على أتمّ الاستعداد لإقامة هذه المراسم المهيبة. وعلى وجه الخصوص، يجب على المحافظات المجاورة لطهران، والمحافظات الأخرى الواقعة على طريق مراسم تشييع جثمان إمامنا الشهيد إلى مدينة مشهد المقدسة، أن تبدأ العمل على قدم وساق".

وفي إشارة إلى الأبعاد الدولية لهذا الحدث، أضاف: "بالنظر إلى الظروف الخاصة والمكانة الفريدة للقائد الشهيد، فمن المؤكد أننا سنشهد حضور ملايين الأشخاص من مختلف دول العالم. لذا، من الضروري، كما فعلت حركة الأربعين العظيمة، أن تبادر فرق العمل الطوعي الجهادي، والمشاركون في المراسم، وحتى عامة الناس القادرين على التطوع، إلى استضافة هذا الحشد الهائل".

واختتم توكلي زاده حديثه قائلاً: "هذا حدث تاريخي فريد، ولإدارته على النحو الأمثل، نحتاج إلى تنسيق وتنظيم شعبي على مستوى الأربعين، لنتمكن من توفير استضافة تليق بمكانته ومكانة الشعب الإيراني".

واوضح بأنه تم تحديد برنامج لمدة ثلاثة أيام لتشييع جثمان الإمام الشهيد، قائلاً: "تم التخطيط لثلاثة أيام لتشييع جثمان الإمام الشهيد، حتى يتمكن الناس من حضور جثمانه وإقامة مراسم التوديع. من المرجح أن يكون مكان إقامة مراسم التوديع في مصلى طهران أو في مرقد الإمام الخميني (رض)، ومن المقرر الإعلان عن ذلك في وقت لاحق من اليوم.

وأضاف: "بعد هذه المرحلة، ستُقام صلاة الجنازة، ثم مراسم التوديع، ومن المتوقع، إذا سارت الأمور على ما يرام، أن تستمر مراسم التوديع في طهران لمدة 24 ساعة على الأقل".

وتابع توكلي زاده: "بعد طهران، ستُقام المراسم في قم، ثم في مشهد. كما سيكون مثوى الإمام الشهيد، بناءً على وصية وتوصيات ذويه، بجوار مرقد الإمام الرضا (عليه السلام).

وفي إشارة إلى خصائص استضافة مشهد، قال نائب امين العاصمة طهران: "ستكون مشهد مركز التجمع الرئيس نظرًا لموقعها الجغرافي، لا سيما بالنسبة للزوار والمشاركين من شرق البلاد والدول الشرقية المجاورة، بما في ذلك باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش وكشمير".

من المرجح أن تُقام مراسم التشييع في نهاية ذي الحجة وبداية محرم

وفي إشارة إلى عملية التخطيط لإقامة مراسم تشييع الإمام الشهيد، قال: "إن قيادة مراسم التشييع هي بيد الحرس الثوري، وسندعمه لضمان إقامة المراسم بافضل صورة ممكنة".

وأوضح قائلا: "من المرجح أن يتم التحضير لهذه المراسم وإقامتها في نهاية ذي الحجة وبداية محرم".

طلبات وردت من العراق لاستضافة أو المشاركة في المراسم

وفي إشارة إلى التداعيات العابرة للحدود لإقامة مراسم تشييع الإمام الشهيد، قال: "في الأيام الأخيرة، قدمت قبائل وعشائر عراقية طلباتها عبر إرسال عرائض. وقد طلبت الحوزات والعلماء العراقيون، بالإضافة إلى عدد كبير من اعضاء البرلمان العراقي، استضافة أو المشاركة في إقامة مراسم التشييع.

وأضاف: "على الرغم من هذا الترحيب وهذه الطلبات، فإن اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة ليس بالأمر السهل، ونظرًا للظروف الراهنة، فإن الأمر قيد المراجعة".

وأوضح توكلي زاده: "هذه المسألة قيد المراجعة حاليًا، وستعلن الجهات المختصة النتيجة النهائية".

طهران وقم ومشهد هي المدن المضيفة الرسمية لمراسم التشييع

وتابع توكلي زاده: "أُجريت مناقشات ودراسات عديدة بشأن التحضير لإقامة المراسم، وحتى الآن، تم التوصل إلى استنتاج مفاده أنه ستتم إقامة ثلاث مراسم تشييع وتوديع على الأقل في البلاد. وبناءً على ذلك، تم اعتبار طهران وقم ومشهد المدن المضيفة الرسمية لهذه المراسم، وتجري حاليًا مراجعة مسألة العراق لحين اتخاذ قرار نهائي".

وأكد أن البرنامج الرئيسي سيُقام في طهران، قائلاً: "الجهات المختصة تقوم بالتخطيط والاستعداد لحضور يتراوح ما بين 15 و20 مليون نسمة في طهران من أجل إجراء الاستعدادات اللازمة لاستقبال المشاركين في هذه المراسم الضخمة".

0% ...