واعترف "عوفر شليح" في تصريح لقناة 12 العبرية ان التطورات الأخيرة في ساحة لبنان فاجأت فقط من لا يزال يصدق تبجحات نتنياهو ووزرائه، أو من انخدع بـمهرجان الوصول الرمزي لقلعة شقيف".
وأكد المحلل العسكري ان بعض أصدقائه، الذين احتلوا القلعة قبل 44 عاماً، عبّروا له عن عدم ارتياح شديد من استدعاء تلك المعركة لوحدة سيرت غولاني في محاولة يائسة لخلق "صورة نصر".
وأضاف أن محاولات السيطرة على الأرض من قبل "الجيش الإسرائيلي" لم تحقق الهدف المعلن المتمثل في تأمين الجليل، بل أدت إلى “غرق عملياتي ومفاهيمي”، مع ما يرافق ذلك من خسائر يومية وتآكل في قدرات القوات وتأثير على الشرعية السياسية والعسكرية وفق تعبيره.
وأشار إلى أن حزب الله أثبت، قدرة على التكيف الميداني والاستمرار، عبر إعادة تموضع قواته شمالاً وإعداد ساحة مناسبة لحرب استنزاف تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المتفجرة.
وحذر المحلل العسكري انه تعلم من التاريخ أن مثل هذا الوجود الدائم "للجيش الإسرائيلي" في جنوب لبنان سيعيد بناء مقاومة عنيفة، وحزب الله أو غيره، ستستمد شرعيتها من الحرب ضد المحتل وستبني نفسها كما فعل حزب الله قبل 18 عاماً".