وكتب الوزير عراقجي قائلا في رسالته قائلا: أطفال ميناب هم مؤرخو الجرح الذي أُصيب به جسد الإنسانية، وإن جرح الأطفال ليس جرحاً تطيق الكلمات البوح به، ولا سيما حين يتعلق الأمر ببنات وصبيان ابرياء، دخلوا المدرسة بأحلامهم الصغيرة وقلوبهم الكبيرة ليصنعوا مستقبلاً مشرقاً، فإذا بهم يصبحون هم أنفسهم قناديل السماء.
وكتب ايضا قائلا: ربما يُكتب التاريخ أحياناً على أيدي الأطفال.. وهذه المرة كان أطفال ميناب هم مؤرخو الجرح الذي أُصيب به جسد الإنسانية.
وختم قائلا: ستظل الضمائر اليقظة تتساءل إلى الأبد : بأي ذنب قُتلوا؟!