لم تقتصر خسائر الحرب على المنازل والبنية التحتية، بل امتدت لتطال المتاحف والمقتنيات التراثية التي كانت تحفظ جانباً من الذاكرة الفلسطينية وتاريخها الممتد عبر الأجيال.
تعمل شيماء مع فريقها على البحث بين الأنقاض عن القطع التي لا تزال قابلة للإنقاذ، في محاولة للحفاظ على ما تبقّى من الإرث الثقافي الفلسطيني.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...