صواريخ إيرانية باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة للمرة الأولى من هذا النوع، ترسم معادلات إقليمية جديدة بالنار والبارود. عملية خرجت من إطارها التكتيكي لتجسد استراتيجية كبرى، تحمل في جوهرها دلالات استراتيجية، لتضع المنطقة أمام قواعد اشتباك مختلفة، عنوانها أن أي اعتداء على إحدى ساحات محور المقاومة يستجلب رداً من مركز ثقله، أي طهران؛ مرسخة بذلك مبدأ وحدة الساحات التي عملت تل أبيب على تفكيكها لسنوات ثلاث.
التفاصيل في الفيديو المرفق..