وقالت البعثة إن مشروع القرار يستند إلى اتهامات ترفضها إيران، مؤكدة أن التطورات الأخيرة المتعلقة بالمنشآت النووية الإيرانية أثرت على آليات التعاون والرقابة الدولية.
وأضافت أن تحميل إيران مسؤولية التحديات القائمة في الملف النووي يتجاهل الظروف التي رافقت استهداف منشآت نووية إيرانية خلال الفترة الماضية، داعية مجلس المحافظين إلى التعامل مع القضية بعيداً عن الضغوط السياسية.
ويبحث مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال اجتماعاته الحالية مشروع القرار الأمريكي، وسط انقسام في المواقف الدولية بشأنه، فيما أعلنت روسيا والصين رفضهما للمقترح، معتبرتين أنه قد يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى معالجة الملف النووي الإيراني عبر القنوات الدبلوماسية.
وأكدت طهران استمرار التزامها بالتعاون مع الوكالة ضمن الأطر القانونية المعمول بها، مشددة على ضرورة الحفاظ على استقلالية المؤسسات الدولية وعدم توظيفها في الخلافات السياسية.