وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان قوات "سنتكوم" الإرهابية اعلنت فجر اليوم الجمعة أنها تدرس تقارير منشورة حول احتمال استهداف منشأة مياه في جنوب إيران بهجمات صاروخية أو جوية أمريكية.
وادعى تيم هوكينز، المتحدث باسم "سنتكوم"، في حديث مع شبكة "سي بي إس" الإخبارية: "نحن على علم بهذه التقارير ونقوم حالياً بالتحقق من صحتها".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد أفادت اليوم، في تقرير اعتمد على تحليل وثائق الأقمار الإصطناعية، بأن الهجوم الذي وقع فجر الأربعاء على منشأة مياه الشرب هذه، الواقعة بالقرب من مضيق هرمز، كان متعمداً على الأرجح.
وأعلن المسؤولون الحكوميون في إيران أنه نتيجة الهجوم على مركز إمدادات المياه هذا، حُرم ما لا يقل عن 20 ألف شخص من سكان المنطقة من الحصول على مياه الشرب.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أن الاستهداف المتعمد للبنية التحتية المدنية يُعتبر "جريمة حرب".
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الأمريكية سبق أن وعدت بإجراء تحقيق في جريمة حرب أخرى، تتعلق بقصف مدرسة للبنات في ميناب (مدرسة الشجرة الطيبة)، لكنها لم تنشر أي معلومات رسمية بشأنها رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على ذلك الهجوم.