ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن المصادر أن الحريديم يحاولون الضغط على نتنياهو لتقديم موعد الانتخابات إلى 15 سبتمبر/أيلول المقبل، في حين يُصرّ هو على إجرائها في 20 أو 26 أكتوبر/تشرين الأول، وذلك سعياً للبقاء في ولايته الحالية لأطول فترة ممكنة.
وتذرّع نتنياهو بالانشغال بقضايا أمنية لتفادي الانخراط في مناوشات مع الحريديم الذين يطالبون بإعفاء الطلاب المتدينين من الخدمة الإلزامية بالجيش.
وأدركت الأحزاب الحريدية أنه مقابل تأجيل الوقت الذي يريده نتنياهو، يمكنها المطالبة بإنجازات في اللحظات الأخيرة من عمر الائتلاف أو سن تشريعات تحدّ من أثر فشلها في تمرير مشروع قانون الإعفاء من الخدمة على مدار الفترة الماضية.
في هذا السياق، اقترح رئيس حزب "شاس" أرييه درعي موعدًا بديلًا للانتخابات هو 13 أكتوبر/تشرين الأول، بحجة أنه يسبق ذكرى الزعيم الروحي للحريديم، الحاخام عوفاديا يوسف.
وأشار التقرير إلى تزامن الحملة مع تحقيق الحريديم لبعض مكتسباتهم؛ إذ أقرّ الكنيست، مبدئيًا قانونًا أساسيًا دُعِي إليه الحريدم بشأن دراسة التوراة.
ورجّحت الصحيفة أن إقرار هذا القانون قد يتيح رفع دعاوى أمام المحكمة العليا تُبرّر إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، حتى لو تعارض ذلك مع مبدأ المساواة، باعتباره متوافقًا مع مبدأ أساسي آخر يتمثل في دراسة التوراة.