وكشفت مصادر اعلامية داخل الكيان عن تصاعد حدة القلق والتحذيرات داخل الأوساط السياسية والأمنية تجاه التفاهم الذي يجري إبرامه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مشيرين إلى أن “الجانب الأمريكي قبل شروط الإيرانيين الرئيسة”، وهو ما أدّى إلى أن “التهديد العسكري الحقيقي تآكل من جذوره”، إذ إن “جميع الأهداف التي حددتها “إسرائيل” لم تعالج بشكل مباشر في الاتفاق”.
وأوضح المسؤولون الصهاينة وفق القناة 12 أن “أي توصل إلى اتفاق اولي لا يُلزم إيران بالتوقف عن دعم حلفائها في المنطقة، بل يسمح لها حتى بإعادة التواصل مع حزب الله”.
تأثير "إسرائيلي" محدود
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن “المسؤولين الإسرائيليين قلقون بشأن الجدول الزمني المحدد في الإطار الناشئ للاتفاق”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الكيان تأكيده أن “”إسرائيل” كان لها تأثير محدود في عملية صنع القرار التي أوصلت المفاوضات إلى مرحلتها الحالية”.
وإلى جانب هذه المخاوف، تساءل مسؤولون صهاينة عما إذا كانت واشنطن ستتمكن من استغلال الاتفاق لإجبار طهران على إزالة أو تخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب بشكل كبير.
وشددت الأوساط الإسرائيلية على أنه “لا يزال من غير الواضح ما إذا كان "الاتفاق" يعالج بشكل كاف القضايا الرئيسة التي برزت ضمن أهداف “إسرائيل” الحربية، وعلى رأسها كبح برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية وقطع العلاقات بين طهران وحزب الله”، حسب تعبيرهم.