وأظهرت بيانات فيدرالية صدرت الاثنين سحب 8.9 مليون برميل إضافية خلال الأسبوع الماضي، ليتراجع حجم الاحتياطي إلى 340.3 مليون برميل من النفط الخام المخصص للطوارئ، متجاوزا المستوى المتدني المسجل في يوليو 2023 عقب الحرب في أوكرانيا.
وبذلك انخفض الاحتياطي بنحو 75 مليون برميل، أي ما يعادل 18 بالمئة، منذ اندلاع الحرب الصهيوأمريكية علی إيران في أواخر فبراير، ليستقر عند مستوى يقل عن نصف طاقته الإجمالية.
ويعد هذا أدنى مستوى يسجله الاحتياطي منذ يوليو 1983، عندما كانت إدارة الرئيس رونالد ريغان تعمل على بنائه للمرة الأولى، في ظل اقتصاد أميركي أصغر حجما.
وأصبح الاحتياطي النفطي الاستيراتيجي إحدى الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها إدارة ترامب للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار الطاقة على المستهلكين والشركات ودعم استقرار الأسواق.
ورغم أن الحكومة الأميركية ستضطر إلى إعادة تكوين المخزون في وقت لاحق، فإن توقيت عمليات إعادة الشراء قد يتزامن مع موسم الأعاصير، ما يثير مخاوف بشأن أمن الإمدادات في حال تعرض الإنتاج أو حركة التصدير لأي اضطرابات مفاجئة.