وأفادت“إرنا” بأن اللواء حاتمي صرح اليوم الثلاثاء، خلال مراسم تكريم أسر الشهداء ومنحهم “وسام التضحية” في جامعة “الإمام علي (عليه السلام)” للضباط، في إشارة إلی الحروب المفروضة علی ایران قائلاً في إشارة إلى الأهداف الاستراتيجية للعدو: لقد حدد العدو أهدافاً سياسية وعسكرية كبرى لهذا العدوان، إلى حد أنه أعلن صراحة أن هدفه كان إخضاع إيران والقضاء على نظام الجمهورية الإسلامية. بل إن رئيس الولايات المتحدة المجرم في ذلك الوقت، ورداً على سؤال أحد الصحفيين عما إذا كانت خريطة إيران ستتغير بعد هذه الحرب، أجاب بوقاحة تامة بالإيجاب. لكن السؤال المطروح اليوم هو: أي من هذه الأهداف تحقق؟
وأضاف اللواء حاتمي: إن العدو في “الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً” اضطر إلى طلب وقف إطلاق النار، وأن الأمر نفسه تكرر في الحرب الأخيرة.
وتابع: لقد ارتكبوا كل جرائمهم، غير أن أياً من أهدافهم لم يتحقق، واليوم، وبحمد الله، تتألق الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الساحة الدولية أقوى من أي وقت مضى.
العدو لقد مُني بهزيمة سياسية واستراتيجية
وأضاف: لم يقتطع شبرا واحدا من أراضينا. ونحن اليوم نؤكد أنه لم يعد أحد يجرؤ على التفوه بهذه الأقوال، ولن يجرؤ مستقبلاً. فاليوم، لم يكتف الشعب الإيراني بعدم الرضوخ فحسب، بل رأيتم في محطات مختلفة، ومنها هذا العدوان الأخير على لبنان العزيز وحزب الله الشامخ، كيف فُرضت إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية علی الأعداء؛ لذا فلا شك أن العدو قد مُني بهزيمة سياسية واستراتيجية نكراء.
وأضاف اللواء حاتمي: إن حاملات الطائرات التي كان العدو يتباهى بها لم تدخل مياهنا إلا مرة واحدة، وفي تلك المرة ذاتها، تعرضت لهجوم من قبل القوات البحرية للجيش، والقوات البحرية لحرس الثورة الإسلامیة، والقوة الجوفضائية التابعة للحرس. لقد أرادوا تنفيذ مخططهم وفتح مضيق هرمز، لكنهم تعرضوا للقصف أثناء دخولهم وخروجهم.
وتابع: إن هذه القوة البحرية التي زعم العدو تدميرها لا تزال شامخة صامدة. لقد ادعوا أنهم سيحتلون السواحل والجزر، لكن القوات البرية والبحرية للجيش وقوات الحرس الثوري انتشرت على طول سواحل الخليج الفارسي وبحر عمان، ولم يجرؤ العدو أبداً على الاقتراب من سواحلنا.
وأردف القائد العام للجيش: لقد أطلقت قوات الدفاع الجوي نيرانها على العدو حتى اللحظات الأخيرة، فإما أن طائرات العدو ومسيراته لاذت بالفرار، أو تم استهدافها وإسقاطها.