تسارع استيطاني شمال الضفة وسط مخاوف الاحتلال من التصعيد

الأربعاء ١٧ يونيو ٢٠٢٦
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
تسارع استيطاني شمال الضفة وسط مخاوف الاحتلال من التصعيد كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن تسارع وتيرة المشاريع الاستيطانية التي تنفذها سلطات الاحتلال في مناطق شمال الضفة الغربية، محذرة من تداعيات هذه السياسات على الأوضاع الأمنية والاستقرار في المنطقة.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها؛ أن النشاط الاستيطاني الجاري في شمال الضفة الغربية يشهد توسعا ملحوظا، في إطار مساع يقودها المستوطنون لإعادة ترسيخ وجودهم في مناطق أُخليت قبل نحو عقدين ضمن خطة فك الارتباط التي نفذتها حكومة الاحتلال برئاسة "أريئيل شارون" عام 2005.

وأشارت الصحيفة إلى أن خطة فك الارتباط شملت آنذاك إخلاء مستوطنات ومعسكرات عسكرية في قطاع غزة، إلى جانب أربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية.

وأضاف التقرير أن مشاريع الاستيطان تتقدم بوتيرة متسارعة، بالتزامن مع عمليات تهجير للفلسطينيين من أراضيهم، في ظل دعم وتسهيلات تقدمها سلطات الاحتلال والجيش الإسرائيلي.

ونقلت "هآرتس" عن مصادر في جيش الاحتلال قولها إن عددا من كبار المسؤولين العسكريين حذروا من أن استمرار هذه الخطوات قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع وإشعال الصراع في المنطقة.

كما أوضحت الصحيفة أن ممثلي المستوطنين داخل حكومة نتنياهو يواصلون تحقيق مكاسب سياسية تدعم التوسع الاستيطاني، مشيرة إلى أن وتيرة هذه المشاريع ازدادت بشكل ملحوظ منذ تشكيل الحكومة اليمينية الحالية، وتسارعت أكثر منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ولفت التقرير إلى وجود 18 مستوطنة وثمانية مواقع عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية، مؤكدا أن التوسع الاستيطاني يترك آثارا مباشرة على حياة الفلسطينيين ويؤدي إلى تقويض مقومات الاستقرار في الأراضي المحتلة.

وتواصل حكومة نتنياهو تنفيذ سياسات توسعية تشمل مصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات وفرض وقائع جديدة على الأرض، في وقت يعتبر فيه المجتمع الدولي المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية وتشكل عقبة أمام جهود التوصل إلى تسوية سياسية.

ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، شهدت الضفة الغربية تصاعدا في الاعتداءات الإسرائيلية، بما في ذلك عمليات القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت وتوسيع الأنشطة الاستيطانية.

ووفق معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 1168 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير أكثر من 33 ألفا.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: نعلم أننا نفاوض عدواً ناقضاً للعهود وغير موضع ثقة


قاليباف: لدينا توجيهات من قائد الثورة وواجبنا هو تجسيد وتطبيق تلك التوجيهات في هذه المفاوضات


قاليباف: يجب أن توضع أموال إيران المجمدة في حساباتنا وتحت تصرف البنك المركزي


قاليباف: مضيق هرمز لن يعود لما كان عليه سابقا لكن هذا لا يعني أننا نعتزم التصرف خلافا للقوانين الدولية


قاليباف: في مذكرة التفاهم تم تثبيت موضوع حصولنا على مبالغ لقاء تقديم الخدمات للسفن التي تعبر مضيق هرمز


قاليباف: قوة إيران دفعت 3 دول أوروبية إلى السعي للتفاوض مع إيران من أجل رفع العقوبات


قاليباف: الضمان الأهم بالنسبة لنا هو قوة إيران وانسجام الشعب وليس قرار مجلس الأمن


قاليباف: أنا مقاتل، لكني أتابع العمل الدبلوماسي بثقافة القتال


قاليباف: أي مطار في أي دولة كانت تقلع منه مقاتلات العدو قد تعرض للضرب


قاليباف: كان العدو هو من يسعى وراء وقف إطلاق النار ونحن لم نكن نقبل به في البداية


الأكثر مشاهدة

المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


عملية إطلاق نار في مستشفى في ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية واصايتين في حصيلة أولية


نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان أيضاً


منتخب العراق يخسر أمام نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في إطار منافسات كأس العالم 2026


"خاتم الأنبياء": على الاحتلال أن يتوقع ردنا القاسي في حال استمرار عدوانه على لبنان


بيان قادة مجموعة السبع: ندعم الاتفاق الأميركي الإيراني


الدفاع المدني اللبناني: تمكّنا من انتشال جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى تعرّض للاستهداف في مدينة النبطية


يديعوت أحرونوت: ترامب اعتقد بناء على ما قاله له نتنياهو ودافيد برنياع أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك


هآرتس: بين غزة وإيران ومع لبنان واليمن تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم "لإسرائيل"


المحلل الصهيوني يوسي يهوشع: يشهد الشارع الإسرائيلي حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام 2006.