وتركزت الاعتداءات في محافظتي نابلس وطوباس، وشملت مهاجمة منازل المواطنين والاعتداء عليهم بالضرب، إلى جانب تدمير ممتلكات خاصة من مركبات ومنازل، واستهداف القطاع الزراعي ومصادر المياه عبر مصادرة معدات وتخريب شبكات الري.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أقدم مستوطنون فجر اليوم على إحراق مسجد في قرية جلجليا غرب المدينة، ما أدى إلى أضرار كبيرة في أجزاء من المسجد، وسط حالة من الاستنكار الشعبي والدعوات للتصدي لهذه الاعتداءات.

كما أقدم مستوطنون آخرون على إحراق مسجد ثانٍ في منطقة مزارع النوباني شمال رام الله، في حادثة وُصفت بأنها تصعيد خطير في استهداف دور العبادة.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت مجموعة من المستوطنين انطلقت من بؤرة استيطانية مقامة جنوب بلدة بيتا، عدداً من المناطق في بير قوزا والحريق، واعتدت على منازل المواطنين، فيما أضرمت النار في أحد المنازل في منطقة بئر الجناب ببلدة قبلان جنوب المدينة.
كما عمد المستوطنون إلى تحطيم نوافذ عدد من المنازل وتخريب مركبات المواطنين، قبل أن يتصدى لهم الأهالي في محاولة للدفاع عن ممتلكاتهم.
وعقب ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة ووفرت الحماية للمستوطنين، واعتدت بالضرب على عدد من المواطنين، ما أدى إلى إصابة أربعة منهم بجروح متفاوتة.
وفي قرية بورين المجاورة، هاجم مستوطنون من مستوطنة "يتسهار" أحد المنازل ورشقوه بالحجارة، ما تسبب بأضرار مادية وحالة من الخوف بين السكان.

وفي محافظة طوباس، احتجز مستوطنون جراراً زراعياً وصهريج مياه في سهل عاطوف شرق بلدة طمون، أثناء محاولة إيصال مياه الشرب لإحدى العائلات، في ظل ما وصفته مصادر محلية بحملة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
كما أشار مسؤول ملف الاستيطان في المحافظة إلى أن مجموعات المستوطنين قامت بتدمير خطوط مياه رئيسية تغذي عدداً من العائلات، في إطار محاولات لقطع مقومات الحياة عن السكان.
وفي جنوب الخليل، نقل مستوطنون كرفانات جديدة باتجاه بؤرة استيطانية مقامة غرب خربة مغاير العبيد في مسافر يطا، في خطوة تُعد جزءاً من توسع استيطاني متواصل في المنطقة.