في بداية العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، كانت لغة الرئيس الأمريكي تنمّ عن انتشاء بما حققه في فنزويلا، وكان يسعى إلى تحقيق ما أسماه "تغيير النظام" في الجمهورية الإسلامية.
وقد أقدم الجانب الإيراني، في أعقاب الحرب التي شنّها الأمريكيون، على إغلاق مضيق هرمز. وفي هذا السياق، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً جاء فيه أن ترامب خسر الحرب وأن أمريكا باتت أضعف مما كانت عليه في أي وقت مضى.
وكشفت الاتفاقية الأولية لإنهاء الحرب مع إيران، التي امتدت أربعة أشهر، عن حقائق مرّة؛ إذ ارتكب ترامب خطأً فادحاً بإشعالها. وخلصت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة خرجت من هذه الحرب أضعف مما دخلتها، وأن تبعاتها الاستراتيجية ستلقي بظلالها لسنوات مقبلة، واصفةً ما جرى بأنه هزيمة مذلّة لترامب وللبلاد التي يقودها.
وقد فنّدت الصحيفة أسباب هذه الخسارة، مشيرةً إلى أن ترامب لم يحقق الوعود الكبرى التي أعلن عنها في بداية الحرب، وانتهى به الحال إلى الاحتفال بإعادة فتح مضيق هرمز الذي كان مفتوحاً قبل العدوان ثم أُغلق بسببه.
وأكد د. وسام إسماعيل، الباحث والأكاديمي اللبناني: أنه إذا تمّ التوقيع على هذه الاتفاقية، فيمكن القول إنها ستُمثّل نهاية للحرب بمفهوم أن إيران أدركت حدود قوتها واكتشفت قدرتها على فرض معادلات جديدة. فهذا الاتفاق يأتي بعد أن أثبتت إيران امتلاكها الجرأة والقدرة على ردّ العدوان وتحقيق إنجازات وتغيير معادلات لم يكن ذلك متاحاً في السابق.
ضيف البرنامج:
- د. وسام إسماعيل، الباحث والأكاديمي اللبناني.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...