واضاف : "لقد أوضحت رسالتكم الحكيمة أكثر من أي وقت مضى ، أنه مع إتمام مذكرة التفاهم، لم نكن قد وصلنا إلا إلى بداية طريق وعر وشاق، يتوجب علينا من خلاله استعادة حقوق الشعب الإيراني ومقاومة العدو الناكث للعهود. وقد شجعتنا هذه الرسالة، على متابعة التزامات أمريكا المنصوص عليها في مذكرة التفاهم".
وتابع قائلا: "إن ضماننا لتنفيذ مذكرة التفاهم هذه ليس بنودها، بل أرواحنا التي تعهدنا بها، وقوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي اختبرها العدو الأمريكي الصهيوني عن كثب في الحرب الأخيرة".
وشدد على أن المسؤولين الإيرانيين أثبتوا خلال المفاوضات السابقة تمسكهم بالخطوط الحمراء والشروط المحددة والسعي إلى تحقيق مصالح الشعب الإيراني، مضيفا: "التفاوض بالنسبة لنا هو مسار نضالي لأخذ حقوق الشعب الإيراني، وإذا سعى العدو وراء المطامع المفرطة، فقد أثبتنا أن يدنا على الزناد، وأننا لا نتردد في توجيه ردّ ساحق للعدو الذي ذاق طعم ذلك في الحرب الأخيرة".
وفي منشور لاحق على منصة "إكس" قال قاليباف: "نحن ملتزمون بالأوامر، والمهمة التي أوكلها إلينا سماحة القائد وهي متابعة تنفيذ الشروط وبنود التفاهم".
وأضاف: "في حال إخلال الطرف المقابل بالتزاماته أو نقضه العهد أو تماديه في مطالبه، فلن يساورنا أي تردد في توجيه رد حاسم وساحق للعدو".
واختتم رئيس مجلس الشورى الإسلامي بالقول: "لقد تلقوا صفعة مرة في الحرب، وإذا أرادوا أن يسلكوا الطريق نفسه مجددا فسيتلقون صفعة أشد وأقسى".