وحول التطورات الأخيرة في جنوب لبنان، وانتهاكات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المنبثق عن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، أكد الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور محمد مرتضى ما يجري الآن كان متوقعاً، سواء قبل التوقيع على مذكرة التفاهم أو بعده. فقد كانت التصريحات الإسرائيلية تُشير إلى امتعاض واضح، وصفه بعضهم بأنه انتكاسة وكارثة استراتيجية على إسرائيل، باعتبار أن "إسرائيل" كانت تُعوّل على استمرار الضغط العسكري على إيران، ولا سيما فيما يتعلق بتدمير بنيتها التحتية النفطية والطاقوية. وترى إسرائيل أن هذه البنية التحتية تمثّل ركيزة أساسية لأي دولة حديثة، إذ تقوم مقومات الدولة اليوم على قطاعَي الطاقة والنفط بالدرجة الأولى.
ونوّه مرتضى إلى أنه بناءً على ذلك، توصّل الإسرائيليون إلى قناعة مفادها أنه حتى لو نجحوا في تدمير البرنامج النووي الإيراني، فإن إيران ستتمكن من إعادة بنائه طالما توافرت لديها الموارد المالية اللازمة. وهكذا باتت خيار الضربة العسكرية الشاملة على إيران خارج دائرة التداول الفعلي.
ضيف البرنامج:
-الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور محمد مرتضى
التفاصيل في الفيديو المرفق ...