وأكد الجيش، في بيانٍ، أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية يهدف إلى عرقلة أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان، وهو ما أصبح واضحاً.
ويُذكر أن عدة عناصر في صفوف الجيش اللبناني ارتقوا شهداء في استهدافات إسرائيلية في عدة مناطق في الجنوب والبقاع، في ظل خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل 2026.
ومنذ ساعات الصباح، شن الاحتلال سلسلة اعتداءات على مناطق في الجنوب وفي البقاع الغربي أسفرت عن ارتقاء شهداء.
وطالت الغارات الإسرائيلية مدينة النبطية والنبطية الفوقا وكفرجوز والدوير وكفرتبنيت في قضاء النبطية، وبلدة باريش وشحور في قضاء صور. كذلك، شن الاحتلال 4 غارات إسرائيلية استهدفت أطراف الريحان.
واستمر الاحتلال بشنه الغارات على الرغم من حديث الإعلام الأميركي عن "دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ اعتباراً من الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم الجمعة".
وعلى الرغم من توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران قبل أيام، والتي تنص على وقف الحرب على جميع الجبهات وخاصة لبنان، لم يتوقف الاحتلال عن تنفيذ الاعتداءات في لبنان ومحاولة التوغل في الجنوب.
وأكد عون أن وقف إطلاق النار يشكل ركيزة أساسية لتقدم المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية المقررة في واشنطن الأسبوع المقبل.