وفيما يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي المستمر في جنوب لبنان الذي لا يزال مستمراً على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المُعلَن أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية حسن حجازي أن اليمين المتطرف في حكومة نتنياهو يسعى بالدرجة الأولى إلى إعادة المنطقة إلى حالة الاضطراب، وهو معنيٌّ بشكل كبير بإعادة خلط الأوراق ونسف أي إمكانية للتسوية. إذ إن التسوية تعني إنهاء الحرب، وهو ما يُشكّل في الوقت ذاته نهاية مسيرة هذا التيار السياسي.
ولفت حجازي إلى أن هذا التيار يسعى بالدرجة الأولى إلى تعطيل مسار التفاوض بين الجانب الإيراني والجانب الأمريكي، إذ يرى أن المرحلة المقبلة من المفاوضات ستُفضي إلى اتفاق يُغلق هذه الملفات، مما يُجرّد اليمين المتطرف من كثير من الأوراق التي يستخدمها لتثبيت موقعه على الصعيد الداخلي الإسرائيلي. لذا، يُركّز جهوده بشكل أساسي على نسف أي مسار تفاوضي في جنيف، وهو ما يبدو أنه يعمل عليه بقوة وإصرار.
ضيف البرنامج:
- الخبير في الشؤون الإسرائيلية الأستاذ حسن حجازي.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...