يربط الكتاب بين تحولات القرن الماضي في العالم الإسلامي، بدءاً من سقوط الدولة العثمانية وإعادة رسم خرائط المنطقة، وصولاً إلى بروز الحركات الإسلامية بوصفها فاعلاً سياسياً مؤثراً في منطقة الشرق الأوسط.
ويُعدّ من أبرز ما يتناوله الكتاب استعراضه للسيناريوهات الجيوسياسية لمنطقة غرب آسيا والشرق الأوسط، ولا سيما تلك التي أرسى معالمها المنظّرون الأمريكيون أمثال برنارد لويس وبريجنسكي وكيسنجر، فضلاً عن تحليل مسار الصحوة الإسلامية وانعكاساتها على موازين القوى الإقليمية خلال العقود الأربعة إلى الخمسة الماضية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...