وقال عارف، في الاجتماع الأول لمجلس أمناء صندوق المجلس الأعلى للعلوم والبحوث والتكنولوجيا، يوم الاثنين، مشيراً إلى إنجازات البلاد في الحربين الأخيرتين: "لقد حققت جبهات الميدان العسكري والشارع والخدمة والدبلوماسية نجاحاً باهراً، وفي حرب رمضان، لعبت الجبهة التكنولوجية أيضاً دوراً محورياً كجبهة خامسة في مواجهة الأعداء".
وأشار النائب الأول لرئيس الجمهورية إلى تركيز قائد الثورة الشهيد على تطوير العلوم والتكنولوجيا، قائلاً: "إن تحقيق المركز الأول في المنطقة في مجال العلوم والتكنولوجيا مُتوقع في وثيقة رؤية التنمية، والحكومة عازمة على تحقيق أهداف هذه الوثيقة خلال العامين المقبلين، ومواصلة مسيرة الريادة العلمية للبلاد".
وأضاف: "بعد حرب الأيام الاثني عشر، وبفضل جهود النخب العلمية والعلماء الشباب، تحققت قفزات نوعية في مجال العلوم والتكنولوجيا، تجلّت آثارها خلال حرب رمضان، وبعد وقف إطلاق النار، تسارعت وتيرة هذا التقدم".
وأشاد النائب الأول لرئيس الجمهورية بالأساتذة والباحثين الشباب في البلاد، مؤكداً: "إن النجاحات العلمية والتكنولوجية هي ثمرة جهود من ضحوا بفرص العمل والدخل المرتفع في جامعات مرموقة حول العالم لخدمة إيران".
ودعا إلى إيلاء مزيد من الاهتمام لمستوى معيشة النخب وتطلعاتها المهنية، قائلاً إنه ينبغي توفير الموارد المالية للبلاد لدعم العلوم والتكنولوجيا.
*لا نثق بالعدو
واكد اننا "لا نثق بالعدو"، وقال: "حتى في حالة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لا يوجد ما يضمن توقف الأعمال العدائية؛ لذلك، فإن الحفاظ على جاهزية البلاد وزيادة قوة الردع من خلال تطوير العلوم والتكنولوجيا ضرورة دائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".