وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيانها، ان ألكسندر كينشاك، المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ومدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الروسية، عقد مشاورات يوم الاثنين مع مهدي شوشتري، مساعد وزير الخارجية ومدير عام إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الإيرانية".
كما التقى شوشتري نائب وزير الخارجية الروسي، جورجي بوريسينكو، يوم الاثنين.
وأوضح بيان وزارة الخارجية الروسية أن المحادثات ركزت على "آفاق تنفيذ مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن إنهاء النزاع المسلح في الشرق الأوسط".
وأضاف البيان: "أكد الطرفان على أهمية الالتزام الصارم بالاتفاقيات وتنفيذها بصدق من قبل جميع أطراف النزاع المسلح، لما لذلك من أثر في استقرار الوضع في الخليج الفارسي ومنطقة الشرق الأوسط ككل".
وقالت وزارة الخارجية الروسية: "في هذا الإطار، أكد الطرفان على ضرورة ضمان وقف إطلاق نار مستقر وطويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، الأمر الذي يستلزم الامتناع عن أي أعمال عدائية واستفزازية، فضلاً عن تهيئة الظروف لبدء عملية تسوية سياسية ودبلوماسية تستند إلى أحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".
وشدد الطرفان على ضرورة الانسحاب الفوري للقوات الإسرائيلية من لبنان، وأكدا موقفهما المبدئي الداعم لسيادة لبنان ووحدته وسلامة أراضيه.
وأعلن الجانبان أن روسيا وإيران تتشاركان وجهات نظر متقاربة بشأن الأزمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "ما يُرسي الأساس لتنسيق أوثق بين موسكو وطهران بهدف تعزيز حل فعال للنزاعات الإقليمية وفقاً للقانون الدولي، والسعي إلى تحقيق توازن في مصالح الأطراف المعنية".
وأضافت وزارة الخارجية الروسية أن الدبلوماسيين شددوا أيضاً على ضرورة ضمان "وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى القطاع، وبدء أعمال إعادة بناء البنية التحتية المدنية في هذه الأرض الفلسطينية المحاصرة، التي دُمرت بالكامل تقريباً خلال الأعمال العدائية".
ووفقاً للبيان، "أكد الدبلوماسيون على أهمية تطبيع الأوضاع في الضفة الغربية وإنهاء الأنشطة الاستيطانية فيها. كما اتفقوا على أن أي إجراءات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي للأماكن المقدسة في القدس غير مقبولة".
وتابعت وزارة الخارجية الروسية: "جدد الجانب الروسي موقفه المبدئي الداعم لتسوية شاملة للقضية الفلسطينية، التي تُعد ذات أهمية قصوى لمنطقة الشرق الأوسط بأسرها، استناداً إلى القانون الدولي الذي ينص على إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، ذات حدود سليمة وقابلة للحياة".
وقالت الوزارة: "تبادل الجانبان وجهات النظر حول قضايا أخرى مهمة على الأجندة الإقليمية، بما في ذلك سوريا وليبيا والسودان وتسوية قضية الصحراء الغربية".