أكد الشيخ نعيم قاسم فشل العدوان الإسرائيلي في تحقيق أهدافه وانكساره على يد المقاومة، مضيفًا "لو سقط الميدان، لكانت "إسرائيل" قد خطت خطوةً في مشروعها لإنهاء حزب الله وتحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى”، ومتابعًا:"هناك مقاومة وشعب ووطن دفع تضحيات كبرى وصمد، ولا زالت المقاومة واقفة وجاهزة وستستمر ما نريده هو حقوقنا وأرضنا وسيادتنا، نريد تحرير لبنان ووقف العدوان".
وقال الشيخ قاسم في كلمته في المجلس العاشورائي المركزي: "إذا كان لدينا أمل في تحقيق شيء، نستطيع أن نحققه بالمقاومة، هذه كانت قناعتنا، وعلى هذا الأساس عملنا، لذلك ثبتنا، لذلك تحمّلنا، لأننا نعتبر أن هذا خيار وحيد، الخيار الآخر اسمه استسلام".
وأكد سماحته أنه لا خيار أمام "إسرائيل إلا الإنسحاب الكامل من كل الأراضي اللبنانية مع عدم الاحتفاظ بأي شبر تحت أي عنوان من العناوين، مع تطبيق النقاط الخمس وهي وقف العدوان والإنسحاب الإسرائيلي وإعادة الاسرى وعودة الأهالي الى آخر الحدود والإعمار".
وأضاف: «هذه النقاط من حقنا أن تُطبق. ينسحب الكيان الإسرائيلي وينتشر الجيش اللبناني في جنوب الليطاني حصراً، ونحن نتعاون مع الجيش اللبناني إلى أقصى الحدود ضمن سقف الأمن المتبادل، كما تعاوننا منذ 27 تشرين الثاني وما بعدها خلال 15 شهراً».
وشدد سماحته ، على أن "لا دخل لإسرائيل فيما نتفق عليه على المستوى اللبناني داخلياً، ويجب منعها من أن تتدخل أو أن تسأل أو أن تعرف، ليس لها علاقة أن تعرف ماذا سنفعل في المستقبل"، داعيًا السلطة السياسية الى الاستفادة من المقاومة حتى تكون قوية بمواجهة التحديات.
وتوجه الشيخ قاسم بالشكر إلى إيران، قائلاً: "نشكر إيران، ونقول لكم إنكم أشرف الشرف في العالم. كل الدول المحيطة بكم ستبني أفضل العلاقات معكم، لأنه تبيّن أن من كان يعدهم بالحماية وتحقيق غرض مواجهة إيران، وهي مواجهة لا ضرورة لها، لم يكن صادقاً".
وأشار إلى أن إيران "لم تقبل أن تسير باتفاق لإنهاء الحرب عليها إلا بإنهاء الحرب على لبنان»، متسائلاً: «هل هناك دولة أو جماعة في العالم تفعل ذلك؟".
تابع: "كنا نقرأ تحليلات تقول إن إيران تجري اتفاقات وتبيع حزب الله وتوقف التمويل على أساس أن مصلحتها أهم من مصلحة حزب الله، لكن هؤلاء لا يعرفون إيران ولا القائد الخامنئي، ولا يعرفون الشعب الإيراني ولا حرس الثورة الإسلامية".
وقال: "هؤلاء جماعة نبلاء وأشراف، تربوا على درب الإمام الحسين سلام الله تعالى عليه، ونصروا فلسطين والمستضعفين وتحملوا كل الأعباء طوال 47 عاماً لأنهم يريدون إحقاق الحق على درب الإمام الحسين سلام الله تعالى عليه".