وأفادت مصادر طبية في غزة باستشهاد المواطن آدم أبو حدايد متأثرا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف في وقت سابق منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي سياق الخروقات المتواصلة، قصفت طائرات الاحتلال مخيما لإيواء النازحين في حي الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة، ما أدى إلى تدمير عدد من الخيام وتشريد عشرات العائلات، حسبما اعلن المركز الفسلطيني للاعلام.
كما شنت الطائرات الحربية غارات على محيط محطة الخزندار قرب منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة، واستهدفت مناطق في حي التفاح شمال شرقي المدينة، بما في ذلك محيط مدرسة شهداء غزة.
وفي شمال القطاع، توغلت قوات الاحتلال في منطقة العطاطرة بمدينة بيت لاهيا، وحاصرت عائلات نازحة داخل خيامها، بينما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها باتجاه مناطق شمال شرقي خان يونس.
وتواصل القوات "الإسرائيلية" تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بالتوازي مع استمرار الحصار وفرض القيود على حركة المعابر، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.
ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار إلى 1028 شهيدا، فيما بلغ عدد المصابين 3280 شخصا، إضافة إلى انتشال 785 شهيدا من مناطق مختلفة.
كما أشارت الوزارة إلى أن الحصيلة التراكمية للعدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73,040 شهيدا و173,388 مصابًا.