ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم قوله، خلال مراسم دخول المدمرة الجديدة من فئة "تشوي هيون" إلى الخدمة، إن الأسطول البحري بات يتحول إلى أحد فروع القوات المسلحة المزودة بأسلحة استراتيجية، ما يعكس سير برنامج التسليح النووي البحري بدقة وفق المسار المخطط له.
وكانت الوكالة الكورية الشمالية قد أفادت في وقت سابق بأن المدمرة الجديدة "تشوي هيون" مجهزة بمنظومات وتسليح متطور، تشمل صواريخ كروز استراتيجية بعيدة المدى، وقاذفات صواريخ كروز مضادة للسفن، وأنظمة صواريخ أرض – جو، إضافة إلى مروحيات هجومية.
وأكد كيم جونغ أون أن بلاده ستواصل توسيع برامج دراسة وتصميم وبناء وتشغيل السفن الحربية الحديثة بمختلف أحجامها، في إطار الاستراتيجية طويلة المدى الرامية إلى تطوير القدرات البحرية لكوريا الشمالية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، واستمرار بيونغ يانغ في تطوير برامجها النووية والصاروخية رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها، فيما تؤكد القيادة الكورية الشمالية تمسكها بخيار الردع النووي في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة الناتجة عن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.
ويأتي الإعلان الكوري الشمالي بعد أيام من ادعاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد خلال اتصال هاتفي مع رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ أن الوقت قد حان لمعالجة ملف البرنامج النووي الكوري الشمالي.