وقال العميد أحمدي مقدم: إن مراكز الدراسات الاستراتيجية تتعامل مع احتمال اندلاع الحرب باعتباره أحد السيناريوهات القائمة، وتواصل إعداد الدراسات والتصورات اللازمة للتعامل مع مختلف التطورات المحتملة.
وأضاف أن الأحداث التي شهدتها إيران في أواخر عام 2025 أثرت سلبا على العلاقة بين بعض شرائح المجتمع ومؤسسات الدولة، معتبرا أن ذلك بعث برسائل استغلها رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية إلحاق الهزيمة بإيران خلال فترة قصيرة.!!
وشدد رئيس جامعة الدفاع الوطني العليا على ضرورة الحفاظ على التماسك الداخلي وعدم إرسال أي إشارات قد يستفيد منها الخصوم، مؤكدا أهمية تعزيز الجبهة الداخلية والقدرات الدفاعية والعسكرية للبلاد.
وأشار إلى أن من بين السيناريوهات التي طُرحت ضد إيران محاولات التفكيك الداخلي أو فرض نماذج مشابهة لما جرى في دول أخرى، مؤكدا أن البلاد تمكنت من تجاوز هذه التحديات.
وفي جانب آخر من تصريحاته، صرح العميد "أحمدي مقدم" إن إيران حققت خلال فترة وقف إطلاق النار الأخيرة مكاسب سياسية وعسكرية، مؤكدا أن القوات المسلحة تواصل إعادة بناء قدراتها وتحديث خططها وبنوك أهدافها.
كما دعا إلى توسيع وتعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الدول الصديقة والجارة، بما في ذلك الصين وروسيا وأذربيجان وباكستان وتركيا وأفغانستان، فضلا عن تطوير العلاقات مع الدول الأوروبية.