ومن المقرر أن يناقش الاجتماع إنجازات ومبادرات الدول الأعضاء في مجال التنمية المستدامة بقطاع الطاقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول آفاق التعاون المشترك بين دول المجموعة وتعزيز الشراكات في المجالات ذات الصلة.
كما سيعقد وزير النفط الإيراني، على هامش الزيارة، لقاءً مع وزير النفط والغاز الطبيعي الهندي "هاردييب سينغ بوري"، لبحث سبل تطوير التعاون الثنائي بين طهران ونيودلهي في قطاعات النفط والغاز والتكرير والصناعات البتروكيماوية.
وأكدت مصادر مطلعة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تولي أهمية خاصة لتعزيز التعاون مع الهند وتوسيع الشراكة الثنائية في قطاع الطاقة بما يخدم مصالح البلدين.
ويتضمن برنامج باك نجاد أيضا عقد سلسلة لقاءات ومباحثات ثنائية مع عدد من وزراء النفط والطاقة في الدول الأعضاء بمجموعة البريكس، بهدف بحث فرص التعاون وتنسيق المواقف في القضايا المتعلقة بالطاقة.
وتضم مجموعة البريكس حاليا 11 دولة هي: البرازيل والصين ومصر وإثيوبيا والهند وإندونيسيا وإيران وروسيا والسعودية وجنوب أفريقيا والإمارات العربية المتحدة.
وتواصل المجموعة توسيع نطاق تعاونها ليشمل إلى جانب القضايا الاقتصادية والمالية، ملفات الأمن والطاقة والتغير المناخي والأمن الغذائي والتجارة الدولية والتكنولوجيا والتنمية المستدامة.
ويُنظر إلى الاجتماع الحادي عشر لوزراء النفط والطاقة في دول البريكس باعتباره محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الاقتصادات الناشئة والدول النامية في مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بأمن الطاقة والتنمية المستدامة.