وفي مقال تحليلي، قال كيفنيس إن حركة حماس تواصل إعادة بناء قدراتها العسكرية في قطاع غزة، بما يشمل إعادة تجهيز منصات إطلاق الصواريخ وتجنيد مقاتلين جدد، معتبرًا أن ذلك يجري رغم العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة.
وأضاف أن استمرار هذه التطورات يثير تساؤلات بشأن فعالية الإجراءات الأمنية على الحدود، ولا سيما في محيط محور فيلادلفيا، منتقدًا ما وصفه بغياب رؤية واضحة لمرحلة ما بعد العمليات العسكرية.
وفي الملف اللبناني، رأى الكاتب أن تل أبيب قد تضطر في نهاية المطاف إلى الانسحاب من جنوب لبنان ضمن تفاهمات أو ترتيبات سياسية، مشيرًا إلى أن الضغوط الأمريكية قد تلعب دورًا في رسم مسار المرحلة المقبلة.
أما بشأن إيران، فاعتبر كيفنيس أن الأهداف التي أعلنتها "إسرائيل" من عمليتها العسكرية ضد طهران لم تتحقق بالكامل، مشيرًا إلى أن البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين ما زالا يمثلان تحديًا، وفق تقديره.
كما انتقد الكاتب السياسة الأمريكية تجاه إيران، معتبرًا أن المفاوضات والتفاهمات الأخيرة لم تؤدِّ إلى وقف برامجها العسكرية، ورأى أن ذلك انعكس أيضًا على المشهد الأمني في المنطقة.
وختم كيفنيس مقاله بالقول إن إتل أبيب تواجه واقعًا أمنيًا معقدًا على أكثر من جبهة، داعيًا إلى مراجعة السياسات المتبعة وتقييم نتائجها في ضوء التطورات الإقليمية الأخيرة.