استهل النائب الاول لرئيس الجمهورية جلسة الحكومة التي ترأسها يوم الأحد، تصريحاته بإحياء ذكرى شهداء السابع من تير (28 يونيو/ حزيران 1981، وهم رئيس القضاء آية الله بهشتي و72 من رفاقه)؛ مبينا ان العدو زعم خلال الأشهر الأولى من حرب الثماني سنوات المفروضة على ايران (1980-1988)، وبعد حادثة الثلاثين من خرداد (20 يونيو/حزيران 1981، بأن هذه الأحداث ستطوي صفحة نظام الجمهورية الإسلامية، لكن صلابة النظام وقوته أثبتتا للعدو عكس ذلك.
وأشار عارف إلى وجود تماسك ووئام ووفاق بين السلطة القضائية والحكومة، مؤكداً بأن العلاقات بين السلطتين في وضع جيد؛ فالسلطة القضائية تسعى إلى حل مشاكل الحكومة وتلبية مطالبها، وفي المقابل، فإن نهج الحكومة يقوم على تلبية مطالب السلطة القضائية. كما تُعقد اجتماعات منتظمة بين رئيسي ونواب السلطتين، وكانت ثمرة هذه الاجتماعات التفاهم وحل المشاكل.
وقال أيضاً: إن مراسم الوداع وتشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الاسلامية الشهيد، والتي ستُقام في الأيام المقبلة، ربما تكون أهم حدث في القرن الحادي والعشرين. فالشعب هو المضيف الأساسي لهذه المراسم، وهو حاضر في الميدان، وقد تحقق شعار "كل بيت موكب". كما حضرت المؤسسات الحكومية والعامة والمنظمات غير الحكومية بشكل جيد، وأتقدم بالشكر الخالص للجميع.
وأضاف النائب الأول لرئيس الجمهورية، مشيراً إلى وجود استعداد جيد لإقامة هذه المراسم: تم اتخاذ الاحتياطات والتدابير الخاصة لمنع الازدحام والضغط الجماهيري من التسبب في أي حادث. وسنشهد بإذن الله هذه المراسم في أجواء مهيبة، مع الالتزام بمعايير السلامة والأمن للشعب.
وفي معرض حديثه عن إقبال المسؤولين الأجانب على حضور مراسم الوداع وتشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الاسلامية الشهيد، قال عارف: سيصل إلى البلاد اعتباراً من يوم الجمعة ضيوف أعزاء من مختلف الدول للمشاركة في هذه المراسم، وقد تم التخطيط المناسب لاستقبال هؤلاء الضيوف، وترتيب مشاركتهم في المراسم المقامة، وكذلك عقد اللقاءات الثنائية مع مسؤولي بلادنا.