وأفادت مصادر اعلامية نقلا عن ناشطين في المنطقة بأن التوغلات "الإسرائيلية" تواصلت خلال الساعات الماضية في ريف درعا الغربي، وسط حالة توتر واستنفار بين الأهالي، مشيرين إلى أن التحركات العسكرية شملت نصب خيام وإجراء حفريات ليلية دون معرفة أهدافها.
وقاوم الأهالي والأطفال التوغل بإغلاق مداخل القرية بالحجارة، ورشق الشبان دوريات الاحتلال، فردّت القوات بإطلاق الرصاص الحي في الهواء قبل أن تنسحب من الحاجز الذي نصبته داخل القرية بحسب المصادر.
غير أن الانسحاب لم يُنهِ التصعيد، حيث قصفت قوات الاحتلال قرية عابدين بقذائف مدفعية، كما حلّقت طائرات حربية ومروحية فوق المنطقة استهدفت القرية بالأسلحة الرشاشة وأطلقت قنابل مضيئة وبالونات حرارية، ما دفع الأهالي إلى النزوح نحو القرى المجاورة.
ولم يصاحب حالة النزوح بسبب الهلع والخوف، إصابات أو شهداء أو أضرار مادية، فيما تقوم فرق الدفاع المدني حالياً بنقل وتأمين ورعاية العائلات النازحة من قرية عابدين إلى البلدات المجاورة، وسط تحليق لطيران الاحتلال المسير.