وقال المصدر، وفقا للوكالة: "في المرحلة الأخيرة مما يسمى بحرب الستين يوما، لعبت قاعدة 'موفق السلطي' دور نوع من المعقل الإقليمي للعمليات الأمريكية ضد إيران"، مشيرا إلى أن واشنطن لم يعد أمامها خيار آخر، لأن أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الخليج الفارسي - المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة - لم يسمحوا للأمريكيين باستخدام مجالهم الجوي" بحسب الوكالة.
وتشير تقارير سابقة إلى أن الولايات المتحدة كثفت حضورها العسكري في قاعدة "موفق السلطي" خلال الأشهر الماضية، من خلال نشر مقاتلات من طراز F-15E وطائرات نقل من طراز C-17 تحمل إمدادات ومعدات. وتقع القاعدة على مسافة تتراوح بين 850 و900 كيلومتر من الحدود الإيرانية، وهي مسافة تضعها خارج مدى الصواريخ الباليستية قصيرة المدى التي تمتلكها إيران، ما منحها عمقا استراتيجيا نسبيا.
وجاء استخدام هذه القاعدة في سياق العدوان الصهيوامريكي على إيران في 28 فبراير 2026، والذي ردت عليه طهران بضرب مواقع الاحتلال في الأراضي المحتلة الفلسطينية، وكذلك أهداف الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وتجدر الإشارة إلى أن القاعدة الأردنية كانت قد تعرضت لهجمات إيرانية خلال المواجهات، حيث استهدفها حرس الثورة الاسلامية بصواريخ بعيدة المدى، ما تسبب بأضرار في حظائر الطائرات المقاتلة.