وفيما يتعلق باتفاق الإطار المبرم بين السلطة في لبنان وحكومة نتنياهو اليمينية، وتداعياته على أرض الواقع في ظل الجدل السياسي والشعبي الواسع حوله أكد الكاتبَ والباحثَ السياسي الأستاذ حسن شقير أن الاتفاق يكشف أنه يمثّل خضوعاً صريحاً للإملاءات الصهيونية. فهذا المسلسل من التنازلات كان يُضيع السيادة رويداً رويداً، إلى أن وصلنا إلى هذا الاتفاق الإطاري الذي وضعت فيه السلطة توقيعها، متجاهلةً بذلك سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه وتحصين سلمه الأهلي والحفاظ على دستوره، على الرغم مما تدّعيه من التمسك بهذه الثوابت. فقد أُقصيت كل هذه المبادئ جانباً في سبيل الرضوخ للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية.
ولفت شقير إلى أن تداعيات الإتفاق تؤكد ما وصفه به الرئيس نبيه برّي من أنه يُشكّل فتنة حقيقية. غير أن الحريصين على لبنان كثر، والمواقف الرافضة تتوالى، وما انجرفت إليه السلطة يجعل هذا الاتفاق عسير التنفيذ.
ضيف البرنامج:
-الكاتبَ والباحثَ السياسي الأستاذ حسن شقير